تتيح درجة البكالوريوس في تكنولوجيا الهيدروجين (عبر الوطنية) مجموعة واسعة من الفرص الوظيفية في قطاع ناشئ ومتقدم.
كن في طليعة العالم الذي يعتمد على التكنولوجيا والمستدام في آن واحد. كن رائداً لمصادر الطاقة النظيفة والمستدامة في المستقبل. العمل كسفير بين الدول العربية المنتجة والمصدرة والدول المستوردة حول العالم.
البرنامج معتمد من بين برامج أخرى من قبل نقابة المهندسين الأردنيين.
يمكن للخريجين العمل في مجالات مختلفة، بما في ذلك المجالات المذكورة أدناه.

الطلب على العمالة
إن الطلب على العمالة في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الدول العربية والأوروبية، مرتفع بالفعل، ومن المتوقع أن ينفجر في السنوات القادمة.
من المتوقع أن يتم توفير ما يقدر بنحو 400,000 وظيفة في صناعة الهيدروجين في دول مجلس التعاون الخليجي وحدها (70,000 وظيفة في عُمان). وقد أعلنت المملكة العربية السعودية عزمها على أن تصبح أكبر منتج للهيدروجين على مستوى العالم، كما وضعت الإمارات العربية المتحدة أهدافاً مماثلة، وتقترب سلطنة عمان من ذلك. وتنعكس الاستراتيجيات والمشاريع الوطنية المختلفة (على سبيل المثال، نيوم، هايدروم) في المنطقة من خلال استراتيجيات تكميلية للبلدان المستوردة في جميع أنحاء العالم.
من المتوقع أن تخلق صناعة الهيدروجين في أوروبا أكثر من مليون وظيفة مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالتكنولوجيا الجديدة، نصفها في إنشاء مصانع الإنتاج والتوزيع وكذلك في إنشاء البنية التحتية اللازمة. وتعد الاستراتيجية الوطنية الألمانية للهيدروجين واحدة من أكثر الاستراتيجيات طموحاً، في حين تعمل الصناعة الألمانية على تطوير وإمداد السوق بأحدث التقنيات.

الراتب المتوقع
يمكن أن تختلف الرواتب حسب القطاع ومستوى الدراسة وخبرة مهندس الهيدروجين. فوفقاً لرابطة المهندسين الألمان (VDI)، يتراوح متوسط الرواتب في بداية العمل في مجال الهندسة بين 51,000 و61,000 يورو سنوياً. في الشركات الكبيرة وخاصة في الصناعة الكيميائية، يمكن أن تكون الرواتب أعلى بكثير: قد يتقاضى المهنيون الشباب في بداية حياتهم المهنية 60,000 يورو سنوياً، ومع الخبرة يمكن أن يصل الراتب إلى 87,000 يورو سنوياً في الصناعة الكيميائية.
المجالات والقطاعات المحتملة
يتمتع الخريجون بمجموعة واسعة من الفرص لتحقيق المزيد من التقدم.
وتشمل هذه الفرص في مجال تكنولوجيا الطاقة، والهندسة الميكانيكية، وتطوير معدات المصانع والعمليات، وهندسة العمليات، واقتصاديات الطاقة، وإدارة الموارد المستدامة.
من خلال التكامل الوثيق بين المهارات والكفاءات الهندسية العامة في مجال ناقلات الطاقة الخالية من الكربون، فإن خريجي برنامج تكنولوجيا الهيدروجين العابر للحدود الوطنية مستعدون جيداً لمواجهة تحديات التحول في مجال الطاقة. ويوفر البرنامج أساساً مستداماً ومستقبلياً لمواصلة التطوير الأكاديمي. كمهندس هيدروجيني، سيتمكن الخريجون من العمل في مجموعة متنوعة من المجالات والميادين، على سبيل المثال
- المكاتب الهندسية
- صناعة الطاقة
- الصناعة الكيميائية
- الهندسة الميكانيكية
- هندسة المصانع
- البنية التحتية التقنية
- النقل والخدمات اللوجستية
- تكنولوجيا الطاقة
- الهندسة الحرارية
- مكونات البنية التحتية
- بناء معدات المعالجة
- المعدات الكهروكيميائية
- بناء المركبات والتكنولوجيا
وأكثر من ذلك بكثير!




